منتديات| شباب|×| بنات|
اهلا وسهلا بك نتمنى لك قضاء احلى الاوقات معنا ...


حوار , ثقافة , فن , تسلية , اخبار
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ahmed
 
OMAR
 
همسـآت ألمـ..!
 
ملاك الروح
 
كلي حب
 
شوشو
 
&Rema&
 
نوريمان
 
ورده العشاق
 
عاشقة اليابان
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
اتحداااكـ توصل 10 من دون احد يقاطعك
الافتراضي قصص الانبياء عليهم السلام
قلب من أقوآل ألسلف الصآلح
إقتباسات للحكم والامثال
مكتبة أدبية كبيرة ... روابط مباشرة
اهدي الورده عند الرقم 5
من عدد حروف اسمك اعرف اوصافك؟
شات الاع ـــترااافاات
آية وتفسيرها ..
ادخل السجن وشوف مين بيطلعك من الاعضاء (سجن المنتدى)
المواضيع الأخيرة
» لمآذآ يكره الجن التمر
الثلاثاء يناير 17, 2012 12:46 pm من طرف OMAR

» نهال و سمر
الأربعاء يناير 04, 2012 11:56 am من طرف OMAR

» البلاك بيري
الأربعاء يناير 04, 2012 11:54 am من طرف OMAR

» كاريكتير عن الاختبارات
الأربعاء يناير 04, 2012 11:51 am من طرف OMAR

» هل تعلم معنى جزاك الله خيرا ؟؟
الثلاثاء يناير 03, 2012 6:19 am من طرف OMAR

» ¸.•~؛~♥ خواطر طفل ¸.~؛~♥
الإثنين نوفمبر 28, 2011 11:02 am من طرف ريمي

» لا تودعني
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:55 am من طرف ريمي

» خاطره ابكت 500 شخص
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:53 am من طرف ريمي

» مااصعب الفرااق
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:49 am من طرف ريمي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 آية وتفسيرها ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:00 am



الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، فله الحمد أنا جعلنا مسلمين ، وله

الحمد أن أكرمنا بقراءة كلامه ، اللهم لك الحمد يا الله أن جعلت القرآن بِلغتنا حيث يسهل فهمها ..

ولك الحمد أن جعلت القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لنا الطريق وصلي اللهم وسلم على

نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..



ف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


أيها الأحبة من إخوة / وأخوات .. من أحب الله وصدق في حبه وجدته من أحرص الناس على فهم القرآن

وتدبره ، كيف لا وهو كلام الله ! قال تعالى : " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى

النُّورِ
"، لذا حري بنا أن نفهم معانيه ونكرر قراءة تفسيره فكلام ربنا لا يستطيع فهمه إلا الربانين


من أهل العلم الذين صدقوا واخلصوا وتركوا الدنيا رغبة في الآخرة فأكرمهم الفتاح بفتح من عنده

حتى فهموه ، فالقرآن منهج وقد قال أحد أهل العلم عن القرآن :


وقد أودع الله فيه علم كل شىء ، ففيه الأحكام والشرائع ، والأمثال والحكم ، والمواعظ والتأريخ ،

والقصص ونظام الأفلاك ، فما ترك شيئا من الأمور إلا وبينها ، وما أغفل من نظام في الحياة إلا

أوضحه
..


لذلك سيكون هذا الموضوع (( آية وتفسير )) .. فكل عضو

أحب الله وكلامه سيفيد نفسه وغيره بوضع آية أثرت

فيه سواء أكانت تفسيراً أو تدبر أو تفسير سورةً بكاملها .. وأحياناً تكون قرآءة التفسير
كاملاً عليك شاقة ، لذا هنا سنضع الآيات وما يدريكم لعلنا نختم القرآن في هذا
الموضوع ، ولن يجدي ولن ينفع إلا بتفاعلكم ..











***********************



أرجو من الجميع عدم الإكتفاء بكلمة الشكر ، كي يكون الموضوع متسلسل ومنظم ، كما أنني

أذكر نفسي وإياكم بالتفسير الصحيح وأخذها من المواقع التي تثقون بها كي لا ندخل

في محذور شرعي ..






اللهم أجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلا ءهمنا وطريقنا الذى نمشى عليه اللهم آمين ياله

وفق من كتب معنا وأثراه ونشره وقرأه وكتبه اللهم آمي واسألك ياكريم أن تجعل هذا الموضوع

بميزان من اقترح علي كتابه علمه ربي ولم يعلم به غيره سبحانه ..




وأختم بقول الله :



(( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ
أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ
أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا
))



..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:01 am

[b]وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ
مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
[/b]


أَخْبَرَنَا
تَعَالَى أَنَّهُ يَبْتَلِي عِبَاده : أَيْ يَخْتَبِرهُمْ وَيَمْتَحِنهُمْ
كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَلَنَبْلُوَنَّكُم حَتَّى نَعْلَم
الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُو أَخْبَاركُمْ "
فَتَارَة بِالسَّرَّاءِ وَتَارَة بِالضَّرَّاءِ مِنْ خَوْفٍ وَجُوعٍ كَمَا
قَالَ تَعَالَى " فَأَذَاقَهَا اللَّه لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف" فَإِنَّ
الْجَائِع وَالْخَائِف كُلّ مِنْهُمَا يَظْهَر ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلِهَذَا
قَالَ لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف وَقَالَ هَاهُنَا " بِشَيْءٍ مِنْ
الْخَوْف وَالْجُوع " أَيْ بِقَلِيلٍ مِنْ ذَلِكَ " وَنَقْص مِنْ
الْأَمْوَال " أَيْ ذَهَاب بَعْضهَا " وَالْأَنْفُس " كَمَوْتِ الْأَصْحَاب
وَالْأَقَارِب وَالْأَحْبَاب " وَالثَّمَرَات " أَيْ لَا تُغِلّ
الْحَدَائِق وَالْمَزَارِع كَعَادَتِهَا قَالَ بَعْض السَّلَف : فَكَانَتْ
بَعْض النَّخِيل لَا تُثْمِر غَيْر وَاحِدَة وَكُلّ هَذَا وَأَمْثَاله
مِمَّا يَخْتَبِر اللَّه بِهِ عِبَاده فَمَنْ صَبَرَ أَثَابَهُ وَمَنْ
قَنَطَ أَحَلَّ بِهِ عِقَابه وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَبَشِّرْ
الصَّابِرِينَ" وَقَدْ حَكَى بَعْض الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ الْمُرَاد مِنْ
الْخَوْف هَاهُنَا خَوْف اللَّه وَبِالْجُوعِ صِيَام رَمَضَان وَبِنَقْصِ
الْأَمْوَال الزَّكَاة وَالْأَنْفُس الْأَمْرَاض وَالثَّمَرَات الْأَوْلَاد
وَفِي هَذَا نَظَرٌ وَاَللَّه أَعْلَم
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:01 am



(وَاضْرِبْ
لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ
أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً)
(الكهف:32)

قوله تعالى: {وَاضْرِبْ } يعني اجعل وصيِّر.
(لَهُم ) أي للكفار: قريش وغيرهم.
( مَثَلاً ) مفعول اضرب، وبَيَّن المثل بقوله: { رَجُلَيْنِ } وعلى هذا يكون "رجلين" عطف بيان وتفصيل للمثل

قوله:
{ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا
بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً } أغلب ما في الجنتين العنب،
وأطراف الجنتين النخيل وما بينهما زرع، ففيهما الفاكهة والغذاء من الحب
وثمر النخل.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:03 am



تفسير سورة الرحمان



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) الرحمن علَّم الإنسان
القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه. خَلَقَ الإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ
الْبَيَانَ (4) خلق الإنسان, علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن
غيره. الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ... بِحُسْبَانٍ (5) الشمس والقمر يجريان
متعاقبَين بحساب متقن, لا يختلف ولا يضطرب. وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ
يَسْجُدَانِ (6) والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض, تعرف ربها وتسجد له,
وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم. وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا
وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) والسماء رفعها فوق الأرض, ووضع في الأرض العدل
الذي أمر به وشرعه لعباده. أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (Cool
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) لئلا
تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له, وأقيموا الوزن بالعدل, ولا تُنْقِصوا
الميزان إذا وَزَنتم للناس. وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ (10) فِيهَا
فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ
وَالرَّيْحَانُ (12) والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها
فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر, وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا
لكم ولأنعامكم, وفيها كل نبت طيب الرائحة. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ (13) فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن
والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه
وسلم هذه السورة, فكلما مر بهذه الآية, قالوا: "ولا بشيء من آلائك ربَّنا
نكذب, فلك الحمد", وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه, أن
يُقرَّ بها, ويشكر الله ويحمده عليها. خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ
كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) خلق
أبا الإنسان, وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار, وخلق إبليس, وهو من الجن من
لهب النار المختلط بعضه ببعض. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
(16) فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟ رَبُّ
الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) هو سبحانه وتعالى ربُّ
مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما, فالجميع تحت تدبيره
وربوبيته. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) فبأي نِعَم ربكما-
أيها الثقلان- تكذِّبان؟ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19)
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ (20) خلط الله ماء البحرين - العذب
والملح- يلتقيان. بينهما حاجز, فلا يطغى أحدهما على الآخر, ويذهب بخصائصه,
بل يبقى العذب عذبًا, والملح ملحًا مع تلاقيهما. فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) يخرج من البحرين بقدرة
الله اللؤلؤ والمَرْجان. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23)
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ وَلَهُ الْجَوَارِي الْمُنشَآتُ
فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ (24) وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي
تجري في البحر بمنافع الناس, رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال. فَبِأَيِّ
آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان-
تكذِّبان؟ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو
الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ (27) كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك, ويبقى
وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله
تعالى بما يليق به سبحانه, دون تشبيه ولا تكييف. فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28) فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
(29) يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم, فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه.
كل يوم هو في شأن : يُعِزُّ ويُذِلُّ, ويعطي ويَمْنع. فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30) فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ (31) سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم
بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا, أيها الثقلان- الإنس والجن-, فنعاقب
أهل المعاصي, ونُثيب أهل الطاعة. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
(32) فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ
وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ
وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ
آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يا معشر الجن والإنس, إن قَدَرْتم على
النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا, ولستم
قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة, وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم
لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان-
تكذِّبان؟ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا
تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) يُرْسَل
عليكم لهب من نار, ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم, فلا ينصر بعضكم بعضًا يا
معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ فَإِذَا
انشَقَّتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فإذا انشقت
السماء وتفطرت يوم القيامة, فكانت حمراء كلون الورد, وكالزيت المغلي
والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ (39) ففي ذلك
اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. فَبِأَيِّ
آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان-
تكذِّبان؟

يتبــــــــ ع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:04 am


يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ (41)

تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم, فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم, فترميهم في النار.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44)

يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها
المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم, وتارة يُسقون من الحميم,
وهو شراب بلغ منتهى الحرارة, يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)

ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن, فخاف مقامه بين يديه, فأطاعه, وترك معاصيه, جنتان.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

ذَوَاتَى أَفْنَانٍ (48)

الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50)

في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52)

في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)

وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما, متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج, وثمر الجنتين قريب إليهم.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (56)

في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن, لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم, لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58)

كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61)

هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63)

ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مُدْهَامَّتَانِ (64) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65)

هاتان الجنتان خضراوان, قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67)

فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟



فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68)

في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70)

في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72)

حور مستورات مصونات في الخيام.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (74)

لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76)

متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77)

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ (78)

تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره, ذي الجلال الباهر, والمجد الكامل, والإكرام لأوليائه.

صدق الله العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:04 am



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)

سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة; لأنه يفتتح بها القرآن العظيم,
وتسمى المثاني; لأنها تقرأ في كل ركعة, ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن
باسم الله مستعينا به, (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق
دون سواه, وهو أخص أسماء الله تعالى, ولا يسمى به غيره سبحانه.
(الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق, (الرَّحِيمِ)
بالمؤمنين, وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله
تعالى كما يليق بجلاله.

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)

(الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ) الثناء على الله بصفاته التي كلُّها
أوصاف كمال, وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، وفي ضمنه أَمْرٌ
لعباده أن يحمدوه, فهو المستحق له وحده, وهو سبحانه المنشئ للخلق, القائم
بأمورهم, المربي لجميع خلقه بنعمه, ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)

(الرَّحْمَنِ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق, (الرَّحِيمِ), بالمؤمنين, وهما اسمان من أسماء الله تعالى.

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)

وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة, وهو يوم الجزاء على الأعمال. وفي قراءة
المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر, وحثٌّ له
على الاستعداد بالعمل الصالح, والكف عن المعاصي والسيئات.

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)

إنا نخصك وحدك بالعبادة, ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا, فالأمر كله بيدك,
لا يملك منه أحد مثقال ذرة. وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له
أن يصرف شيئًا من أنواع العبادة كالدعاء والاستغاثة والذبح والطواف إلا لله
وحده, وفيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير اله, ومن أمراض الرياء
والعجب, والكبرياء.

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)

دُلَّنا, وأرشدنا, ووفقنا إلى الطريق المستقيم, وثبتنا عليه حتى نلقاك, وهو
الإسلام، الذي هو الطريق الواضح الموصل إلى رضوان الله وإلى جنته, الذي
دلّ عليه خاتم رسله وأنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم, فلا سبيل إلى سعادة
العبد إلا بالاستقامة عليه.

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7)

طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين, فهم
أهل الهداية والاستقامة, ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم, الذين
عرفوا الحق ولم يعملوا به, وهم اليهود, ومن كان على شاكلتهم, والضالين, وهم
الذين لم يهتدوا, فضلوا الطريق, وهم النصارى, ومن اتبع سنتهم. وفي هذا
الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال, ودلالة على أن أعظم
نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام, فمن كان أعرف للحق وأتبع له, كان أولى
بالصراط المستقيم, ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أولى
الناس بذلك بعد الأنبياء عليهم السلام, فدلت الآية على فضلهم, وعظيم
منزلتهم, رضي الله عنهم. ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة
الفاتحة: (آمين), ومعناها: اللهم استجب, وليست آية من سورة الفاتحة باتفاق
العلماء; ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:05 am


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1)

أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟

فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2)

فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.

وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3)

ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين, فكيف له أن يطعمه بنفسه؟

فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (5)

فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون, لا يقيمونها على وجهها, ولا يؤدونها في وقتها.

الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6)

الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.

وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)

ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها, فلا هم أحسنوا عبادة ربهم, ولا هم أحسنوا إلى خلقه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:06 am



إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ

سُورَة
الْوَاقِعَة : قَالَ أَبُو إِسْحَاق عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس
قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْر يَا رَسُول اللَّه قَدْ شِبْتَ قَالَ "
شَيَّبَتْنِي هُود وَالْوَاقِعَة وَالْمُرْسَلَات وَعَمّ يَتَسَاءَلُونَ
وَإِذَا الشَّمْس كُوِّرَتْ " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَسَن غَرِيب .
قَالَ الْحَافِظ بْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود
بِسَنَدِهِ إِلَى عَمْرو بْن الرَّبِيع بْن طَارِق الْمِصْرِيّ حَدَّثَنَا
السَّرِيّ بْن يَحْيَى الشَّيْبَانِيّ عَنْ شُجَاع عَنْ أَبِي ظَبْيَة
قَالَ مَرِضَ عَبْد اللَّه مَرَضَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَعَادَهُ
عُثْمَان بْن عَفَّان فَقَالَ مَا تَشْتَكِي ؟ قَالَ ذُنُوبِي قَالَ فَمَا
تَشْتَهِي ؟ قَالَ رَحْمَة رَبِّي قَالَ أَلَا آمُر لَك بِطَبِيبٍ ؟ قَالَ
الطَّبِيب أَمْرَضَنِي قَالَ أَلَا آمُر لَك بِعَطَاءٍ ؟ قَالَ لَا حَاجَة
لِي فِيهِ قَالَ يَكُون لِبَنَاتِك مِنْ بَعْدك قَالَ أَتَخْشَى عَلَى
بَنَاتِي الْفَقْر ؟ إِنِّي أَمَرْت بَنَاتِي يَقْرَأْنَ كُلّ لَيْلَة
سُورَة الْوَاقِعَة إِنِّي سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُول " مَنْ قَرَأَ سُورَة الْوَاقِعَة كُلّ لَيْلَة لَمْ
تُصِبْهُ فَاقَة أَبَدًا" ثُمَّ قَالَ اِبْن عَسَاكِر كَذَا قَالَ
وَالصَّوَاب عَنْ شُجَاع كَمَا رَوَاهُ عَبْد اللَّه بْن وَهْب عَنْ
السَّرِيّ . وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن وَهْب أَخْبَرَنِي السَّرِيّ بْن
يَحْيَى أَنَّ شُجَاعًا حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي ظَبْيَة عَنْ عَبْد اللَّه
بْن مَسْعُود قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُول " مَنْ قَرَأَ سُورَة الْوَاقِعَة كُلّ لَيْلَة لَمْ
تُصِبْهُ فَاقَة أَبَدًا " فَكَانَ أَبُو ظَبْيَة لَا يَدَعهَا وَكَذَا
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عَنْ مُحَمَّد بْن
مُنِيب عَنْ السَّرِيّ بْن يَحْيَى عَنْ شُجَاع عَنْ أَبِي ظَبْيَة عَنْ
اِبْن مَسْعُود بِهِ . ثُمَّ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ إِسْحَاق بْن
إِبْرَاهِيم عَنْ مُحَمَّد اِبْن مُنِيب الْعَدَنِيّ عَنْ السَّرِيّ بْن
يَحْيَى عَنْ أَبِي ظَبْيَة عَنْ اِبْن مَسْعُود أَنَّ رَسُول اللَّه
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ" مَنْ قَرَأَ سُورَة الْوَاقِعَة
فِي كُلّ لَيْلَة لَمْ تُصِبْهُ فَاقَة أَبَدًا " لَمْ يَذْكُر فِي
مُسْنَده شُجَاعًا قَالَ وَقَدْ أَمَرْت بَنَاتِي أَنْ يَقْرَأْنَهَا كُلّ
لَيْلَة . وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن عَسَاكِر أَيْضًا مِنْ حَدِيث حَجَّاج بْن
نُصَيْر وَعُثْمَان بْن أَبِي الْيَمَان عَنْ السَّرِيّ بْن يَحْيَى عَنْ
شُجَاع عَنْ أَبِي فَاطِمَة قَالَ مَرِضَ عَبْد اللَّه فَأَتَاهُ عُثْمَان
بْن عَفَّان يَعُودهُ فَذَكَرَ الْحَدِيث بِطُولِهِ قَالَ عُثْمَان بْن
الْيَمَان كَانَ أَبُو فَاطِمَة هَذَا مَوْلًى لِعَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب .
وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق حَدَّثَنَا
إِسْرَائِيل وَيَحْيَى بْن آدَم حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل عَنْ سِمَاك بْن
حَرْب أَنَّهُ سَمِعَ جَابِر بْن سَمُرَة يَقُول كَانَ رَسُول اللَّه
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَات كَنَحْوٍ مِنْ
صَلَاتكُمْ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْم وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّف
كَانَتْ صَلَاته أَخَفّ مِنْ صَلَاتكُمْ وَكَانَ يَقْرَأ فِي الْفَجْر
الْوَاقِعَة وَنَحْوهَا مِنْ السُّوَر . الْوَاقِعَة مِنْ أَسْمَاء يَوْم
الْقِيَامَة سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِتَحَقُّقِ كَوْنهَا وَوُجُودهَا كَمَا
قَالَ تَعَالَى " فَيَوْمئِذٍ وَقَعَتْ الْوَاقِعَة" .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:07 am



فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ

قَالَ
جُوَيْبِر عَنْ الضَّحَّاك إِنَّ اللَّه تَعَالَى لَا يُقْسِم بِشَيْءٍ
مِنْ خَلْقه وَلَكِنَّهُ اِسْتِفْتَاح يَسْتَفْتِح بِهِ كَلَامه وَهَذَا
الْقَوْل ضَعِيف وَاَلَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور أَنَّهُ قَسَم مِنْ
اللَّه تَعَالَى يَقْسِم بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقه وَهُوَ دَلِيل عَلَى
عَظَمَته ثُمَّ قَالَ بَعْض الْمُفَسِّرِينَ لَا هَهُنَا زَائِدَة
وَتَقْدِيره أُقْسِم بِمَوَاقِع النُّجُوم رَوَاهُ اِبْن جَرِير عَنْ
سَعِيد بْن جُبَيْر وَيَكُون جَوَابه " إِنَّهُ لَقُرْآن كَرِيم " وَقَالَ
آخَرُونَ لَيْسَتْ لَا زَائِدَة لَا مَعْنَى لَهَا بَلْ يُؤْتَى بِهَا فِي
أَوَّل الْقَسَم إِذَا كَانَ مُقْسِمًا بِهِ عَلَى مَنْفِيّ كَقَوْلِ
عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا : لَا وَاَللَّه مَا مَسَّتْ يَد رَسُول
اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَد اِمْرَأَة قَطُّ وَهَكَذَا
هَهُنَا تَقْدِير الْكَلَام لَا أُقْسِم بِمَوَاقِع النُّجُوم لَيْسَ
الْأَمْر كَمَا زَعَمْتُمْ فِي الْقُرْآن أَنَّهُ سِحْر أَوْ كِهَانَة بَلْ
هُوَ قُرْآن كَرِيم . وَقَالَ اِبْن جَرِير وَقَالَ بَعْض أَهْل
الْعَرَبِيَّة مَعْنَى قَوْله " فَلَا أُقْسِم " فَلَيْسَ الْأَمْر كَمَا
تَقُولُونَ ثُمَّ اِسْتَأْنَفَ الْقَسَم بَعْد ذَلِكَ فَقِيلَ أُقْسِم
وَاخْتَلَفُوا فِي مَعْنَى قَوْله " بِمَوَاقِع النُّجُوم" فَقَالَ حَكِيم
بْن جُبَيْر عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس يَعْنِي نُجُوم
الْقُرْآن فَإِنَّهُ نَزَلَ جُمْلَة لَيْلَة الْقَدْر مِنْ السَّمَاء
الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا ثُمَّ نَزَلَ مُفَرَّقًا فِي
السِّنِينَ بَعْد ثُمَّ قَرَأَ اِبْن عَبَّاس هَذِهِ الْآيَة وَقَالَ
الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس نَزَلَ الْقُرْآن جُمْلَة مِنْ عِنْد اللَّه
مِنْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ إِلَى السَّفَرَة الْكِرَام الْكَاتِبِينَ فِي
السَّمَاء الدُّنْيَا فَنَجَّمَتْهُ السَّفَرَة عَلَى جِبْرِيل عِشْرِينَ
لَيْلَة وَنَجَّمَهُ جِبْرِيل عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ عِشْرِينَ سَنَة فَهُوَ قَوْله " فَلَا أُقْسِم بِمَوَاقِع
النُّجُوم " نُجُوم الْقُرْآن وَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة وَمُجَاهِد
وَالسُّدِّيّ وَأَبُو حزرة وَقَالَ مُجَاهِد أَيْضًا مَوَاقِع النُّجُوم
فِي السَّمَاء وَيُقَال مَطَالِعهَا وَمَشَارِقهَا . وَكَذَا مَالَ
الْحَسَن وَقَتَادَة وَهُوَ اِخْتِيَار اِبْن جَرِير وَعَنْ قَتَادَة
مَوَاقِعهَا مَنَازِلهَا وَعَنْ الْحَسَن أَيْضًا أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ
اِنْتِثَارهَا يَوْم الْقِيَامَة وَقَالَ الضَّحَّاك " فَلَا أُقْسِم
بِمَوَاقِع النُّجُوم" يَعْنِي بِذَلِكَ الْأَنْوَاء الَّتِي كَانَ أَهْل
الْجَاهِلِيَّة إِذَا أُمْطِرُوا قَالُوا مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:08 am



فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ


فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبّك الْعَظِيم" قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا
أَبُو عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا مُوسَى بْن أَيُّوب الْغَافِقِي
حَدَّثَنِي إِيَاس بْن عَامِر عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر الْجُهَنِيّ قَالَ
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبّك الْعَظِيم " قَالَ اِجْعَلُوهَا فِي رُكُوعكُمْ
وَلَمَّا نَزَلَتْ " سَبِّحْ اِسْم رَبّك الْأَعْلَى " قَالَ رَسُول اللَّه
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِجْعَلُوهَا فِي سُجُودكُمْ وَكَذَا
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن
الْمُبَارَك عَنْ مُوسَى بْن أَيُّوب بِهِ وَقَالَ رَوْح بْن عُبَادَة
حَدَّثَنَا حَجَّاج الصَّوَّاف عَنْ أَبِي الصَّوَّاف عَنْ أَبِي
الزُّبَيْر عَنْ جَابِر قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَ سُبْحَان اللَّه الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِ
غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَة فِي الْجَنَّة هَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ
حَدِيث رَوْح وَرَوَاهُ هُوَ وَالنَّسَائِيّ أَيْضًا مِنْ حَدِيث حَمَّاد
بْن سَلَمَة مِنْ حَدِيث أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر عَنْ النَّبِيّ
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن
غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث أَبِي الزُّبَيْر وَقَالَ
الْبُخَارِيّ فِي آخِر كِتَابه حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِشْكَاب حَدَّثَنَا
مُحَمَّد بْن فُضَيْل حَدَّثَنَا عُمَارَة بْن الْقَعْقَاع عَنْ أَبِي
زُرْعَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَان ثَقِيلَتَانِ
فِي الْمِيزَان حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَن : سُبْحَان اللَّه
وَبِحَمْدِهِ سُبْحَان اللَّه الْعَظِيم وَرَوَاهُ بَقِيَّة الْجَمَاعَة
إِلَّا أَبَا دَاوُد مِنْ حَدِيث مُحَمَّد بْن فُضَيْل بِإِسْنَادِهِ
مِثْله . آخِر تَفْسِير سُورَة الْوَاقِعَة وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة
.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:09 am


{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلاَ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ}
أي الذين يتعاملون بالربا ويمتصون دماء الناس لا يقومون من قبورهم يوم
القيامة إِلا كما يقوم المصروع من جنونه، يتعثر ويقع ولا يستطيع أن يمشي
سوياً، يقومون مخبلين كالمصروعين تلك سيماهم يعرفون بها عند الموقف هتكاً
لهم وفضيحة {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} أي ذلك التخبط والتعثر بسبب استحلالهم ما حرّمه الله، وقولهم: الربا كالبيع فلماذا يكون حراماً؟ قال تعالى ردّاً عليهم {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}
أي أحل الله البيع لما فيه من تبادل المنافع، وحرّم الربا لما فيه من
الضرر الفادح بالفرد والمجتمع، لأن فيه زيادة مقتطعةً من جهد المدين ولحمه .


{فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ} أي من بلغه نهيُ الله عن الربا فانتهى عن التعامل به فله ما مضى قبل التحريم {وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ} أي أمره موكول إِلى الله إِن شاء عفا عنه وإِن شاء عاقبه {وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} أي ومن عاد إِلى التعامل بالربا واستحله بعد تحريم الله له فهو من المخلدين في نار جهنم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:09 am


قال
تعالى ( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا
بِالصَّبْرِ )




يقسم الله سبحانه بالزمن ان كل بني ادم في نقصان وهلاك


الا من فعل الخير اعتقادا وعملا وصبر على اقدار الله


وجاهد نفسه عن المعاصي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:10 am



تفسير سورة الاخلاص :-

قال تعالي ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ )

* (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدّ) يعني:أن الله
-جل وعلا- أحد، لا يشاركه شيء من خلقه لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في
أفعاله، ولا في أسمائه، ولا في أحكامه وتدبيره.

* (اللَّهُ الصَّمَدُ ) يعني: أنه -جل وعلا-
السيد الذي قد كمُل سؤدده، وأنه الصمد الذي تصمد إليه الخلائق في حاجاتهم؛
لأن شريف القوم وسيدهم يلجأ إليه أهل قبيلته وأهل عشيرته في حوائجهم، والله
-جل وعلا- هو الذي له السؤدد الكامل على خلقه.

* (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) أي: أن الله -جل وعلا- لم يلد أحدا؛ لأنه -جل وعلا- ليست له صاحبة.

* (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) أي:
أن الله -جل وعلا- ليس له نظير، ولا مماثل، ولا شبيه لا في أسمائه، ولا في
صفاته، ولا في أفعاله، ولا في خلقه، ولا في تدبيره، ولا في حكمته، ولا في
مشيئته، ولا في علمه، ولا في ألوهيته ولا ربوبيته، ولا في أي شيء من صفاته
وأسمائه، بل له -جل وعلا- الكمال المطلق.


\
/


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:10 am


تفسير سورة الفلق :-


قال تعالى (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ
إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
)

* (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) يعني :
يأمر الله -جل وعلا- نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يستعيذ برب الفلق، وهو
الله -جل وعلا-. " والفلق": هو الصبح في قول جمهور المفسرين.

* ( مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ) يعني: من شر مخلوقات الله -جل وعلا- فما له شر من هذه المخلوقات فهو داخل في هذه الاستعاذة.

* (وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ) يعني: من شر الليل إذا دخل؛ لأن الليل إذا دخل تتسلط فيه شياطين الإنس، وشياطين الجن والدواب والهوام،

* (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ)
يعني: من شر الأنفس التي تنفث في العقد لتسحر الناس؛ لأن السحرة ينفثون
في العقد التي يعقدونها، من أجل سحر الناس، وينفثون عليها، "والنفث ": هو
الريق والهواء الذي يخرج من الفم، أو شيء من الريق وهو دون التفل، وفوق
النفخ فهذا يسمى نفثا، فهذه نفث الساحر إذا نفث في العقد. يقول العلماء:
نفسه شيطانية فتتكيف مع هذه الأشياء، فيحصل السحر للمسحور.

* (وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) يعني:
من شر الحاسد إذا حسد في وقت الحسد الذي يحسد فيه الإنسان؛ لأن الإنسان قد
يكون متلبسا بهذه الصفة يحسد الناس، لكنه في بعض الأحيان لا يحسد، لكن في
حال حسده فهو مأمور من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يستعاذ به في مثل هذه
الحالة.



\
/


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:11 am




تفسير سورة الناس :-


قال تعالى (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ
الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
)


* ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) يعني :
وهذا أمره بأن يستعيذ به بوصف الربوبية، وخص الناس بالذكر هاهنا، وإن كان
-جل وعلا- رب العالمين، إلا أنه -جل وعلا- خصهم -هاهنا- لشرفهم من جهة،
ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- مخاطب بذلك، وهو داخل في الناس من جهة أنه
-صلى الله عليه وسلم- قد لا يظن أن المماثل له،

* (مَلِكِ النَّاسِ ) أي: أن الله -جل
وعلا- أمره أن يستعيذه -أيضا- باسمٍ من أسمائه، وهو أنه -جل وعلا- ملك
الناس، وهذا يدل على أنه يستعيذ بمن له الأمر والنهى؛ لأن الرب هو المدبر
الذي يخلق الأشياء، والملك من صفاته أنه يكون آمرا ناهيا.

* (إِلَهِ النَّاسِ ) ويعني : ان لله اسم
ثالث لله -جل وعلا- أي: معبودهم، فهم لا يلتجئون ولا يعتصمون إلا لمن بيده
تدبير السماوات والأرض، ولمن له الأمر والنهي، ولمن هو مستحق للعبادة -جل
وعلا-.

* (مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ)
أي: تستعيذ بالله -جل وعلا- بأسمائه وصفاته من شر الوسواس الخناس، "
والوسواس ": هو الموسوس، وأصل " الوسواس " هو الصوت الخفي، ويطلق -أيضا-
على ما لا صوت له كما في وسوسة الشيطان، وأما وسوسة شياطين الإنس فإنها قد
تكون بالصوت الخفي.

* ( الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
) يعني: أن هذا الوسواس أو الموسوس يوسوس في صدور الناس، وعبر الله -جل
وعلا- بالصدور دون القلوب؛ لأن الصدور هي مدخل للقلب، وهي ساحة القلب؛ لأن
الشيطان يلقيها في صدور الإنسان، ثم بعد ذلك تتابع إلى قلبه، ثم إذا دخلت
في قلب الإنسان جرت بعد ذلك منه مجرى الدم كما أخبر بذلك النبي -صلى الله
عليه وسلم-.

* ( مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) يعني: أن
الموسوس من الجنة أو من الناس، وليس الموَسْوَس له، وإنما المراد به
الموَسوِس؛ لأن الموسوس قد يكون من الجنة، وقد يكون من الناس،




\
/



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:12 am



تفسير آية الكرسيّ :-



قال تعالى ( اللهُ لآ إِلهَ إلاَّ هو الحيُّ القيُّوم
لا تَأْخُذُهُ سِنَةُُ ولا نَوْمُُ لَهُ ما في السمواتِ وما فِيِ الأرضِ
مَنْ ذا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ
أيديهِم وما خلفَهُم ولا يحيطونَ بشيءٍ من عِلْمِهِ إلا بما شآءَ وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ السَّمَواتِ والأرضِ ولا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وهو العليُّ
العظيم
)



]الله لآ إِلَهَ إلاَّ هُوالحيُّ القيُّوم ]

وفي هذه الآية وصْف الله تعالى بأنه لا إله سواه أي لا أحد يستحق أن يُعبد
إلا الله وأنه حيُُّ أي ذوحياة أزلية أبدية ليست كحياة غيره بل حياة غيره
بالروح والدم واللحم ، وفي هذه الآية إثبات أن الله مستغنٍ عن كل شيءٍ
واحتياج كل شيءٍ إليه ، وكذلك في هذه الآية إثبات أن الله موجود بلا بداية ،
فالموجود بلا بداية لا يحتاج إلى غيره لأن وجوده بذاته ، أما ما سوى الله
فوجوده بغيره ، وما سوى الله حادث ، لأنه لم يوجد إلا بإيجاد الله وكل
موجودٍ حادث إلاّ الله تعالى فإنه أزلي فهوالموجود بذاته ، الله تعالى أوجد
الأشياء ، أبرزها من العدم إلى الوجود .

الحيُّ : الله
تعالى وصف نفسه بهذه الآية الكريمة بأنه حيُُّ ، ومعنى الحيّ إذا أُطلق على
الله الذي له حياة ليست كحياة غيره بل أزلية أبدية ، أما حياة غيره فإنها
بالروح ، هذا بالنسبة للإنس والجن والملائكة وغيرهم .

القيُّوم
: الله تبارك وتعالى وصف نفسه أيضا في هذه الآية القيوم أي المدبر لجميع
الأشياء ، الله تبارك وتعالى هومُدبِّر كلَّ الأشياء ، وليس معنى القيوم
كما يقول البعض الداخل والحالُّ فينا ، فهؤلاء جعلوا الله حالاًّ في
أجسادنا ، فعلى قولهم داخلُُ في كل فرد من أفراد الإنسان وهذا كفر .
الإسماعلية طائفة نُسبت إلى إسماعيل بن جعفر تعتقد أن الله حال في إسماعيل ،
تعالى الله عن قول الكافرين هؤلاء وإن ادَّعَوْا الصوفية فهؤلاء كافرين
لأن الإسلام توحيد الله تعالى أي إثبات وجود الله مع إعتقاد بأن الله واحد
لا شبيه له ، مع الإعتقاد أنه لا يمَسُّ شيئا ولا يحلُّ بشيءٍ ولا شيءُُ
يحلُّ به ، هذا هوالتوحيد .

أما الملائكة فهم يحِلُّون في جسم الإنسان ، ملائكة الرحمن الموكَّلون في
تصوير الرحم يدخل إلى رحم المرأة من غير أن تشعر ( يدخل من البطن)، الملاك
يدخل ويخرج لوظيفته ، ووظيفته تصوير الجنين على حسب ما يتلقى الأمر من الله
تبارك وتعالى ، فالله جل وعلا أن يكون كهذه الأشياء ، فالله لا يجوز عليه
أن يحُل في جسد الإنسان ، والويل لمن يقرأ هذه الآية قوله تعالى الحي
القيوم ويعتقد هذا الإعتقاد الفاسد في حق الله تعالى .


y]لا تَأْخُذُهُ سِنَةُُ ولا نَوْم ]

أي لا يصيبه نعاس ولا نَوْمُُ منزَّه عن النعاس والنوم ، فالله تعالى منزه
عن التطور والإنفعالات وهوخلق فينا الإنفعالات والتطورات لأن خالق الشيء
لا يكون موصوفا بما خَلَقَ ، الذي خلق النوم والنعاس والتطور والإنفعالات
لا يكون مثل هذه الصفات ، نحن رضانا وحبنا وكراهيتنا إنفعال نفسي ، فأما
الله تعالى فلا يجوز أن تكون محبته للمؤمنين إنفعال نفسي ، يُفهم من هذه
الكلمة لا تَأْخُذُهُ سِنَةُُ ولا نومُُ أي تنزيه الله عن أن يصيبه تطور
وإنفعالات ، فكما ننفي عن الله النوم والنعاس يجب أن ننفي عنه سائر
التطورات والإنفعالات . فلا يجوز الإعتقاد أن محبة الله للمؤمنين وكراهيته
للكفار إنفعالات .


y]لَهُ ما في السمواتِ وما فِيِ الأرضِ ]

أي أنه مالك ما في السموات وما في الأرض ، أي من ذوي العقول كالملائكة
والإنس والجن وغير ذوي العقول كالبهائم وغيرها، الله تعالى مالك كلِّ ذلك .



y]مَن ذا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلا بِإذنِه ]

معنى هذه الكلمة أن لا أحداً يشفع عند الله إلا بإذن الله ، فيوم القيامة
يشفع الملائكة لعصاة المسلمين . الملائكة بما أنهم أطهار ليس عليهم ذنوب ،
مطيعون لربهم لا يعصون الله ، يُشَفِّعُهُمُ الله تعالى في عصاة المسلمين ،
بعض عصاة المسلمين الذين ماتوا قبل التوبة يشفِّع الله تعالى فيهم
الملائكة وبعضهم يشفِّع فيهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،. محمد
وأولياء أمته والشهداء يَشْفَعون ، أما سائر الأنبياء فإنما يشفعون لعصاة
المسلمين من أمَمِهم ، المسيح يشفع في عصاة المسلمين من أمته من أهل
الكبائر لكنه لا يشفع إلا بإذن الله ، كذلك موسى يشفع في عصاة أمته ، أما
الكفار فلا يشفع فيهم أحد من أنبياء الله لا المسيح ولا محمد . الله لا
يأذن لا للأنبياء أن يشفعوا للكفار كذلك الرسول لا يشفع لمن مات على الكفر ،
وكذلك المسيح وموسى لا يشفع لهؤلاء اليهود الذين كذَّبوا المسيح ومحمد قال
الله تعالى لا يشفعونَ إلاَّ لِمَنِ ارتضى أي إلاَّ لمن مات على الإيمان
.

أهل السموات الملائكةُ وأهل الأرض الأنبياءُ والأولياءُ والشهداءُ لا
يشفعون يوم القيامة إلا لعصاة المسلمين ، لا يشفعون لمن عبد غير الله ، فمن
ظن أن نبيا من أنبياء الله يشفع لبعض الكفار فإنه كَفَرَ لأنه كذَّب
القرآن .


]يعلم ما بين أيديهِم وما خلفهُم ولا يحيطون بشيءٍ من علمِه إلاَّ بما شآء ]

هذه الآية تخبرنا بأن أهل السموات والأرض وغيرهم حتى أولياء الجن لا يحيطون
بشيء من علم الله من معلومات الله إلا بالقدْر الذي علمهم الله ، القدْر
الذي شاء الله أن يعلمونه، كذلك الملائكة لا يعلمون إلا ما علمهم الله
وكذلك الأولياء ، الله تعالى هوالذي أحاط بكل شيء علما ، سيدنا محمد صلى
الله عليه وسلم ذاتِ يوم ضاعت ناقةً له ، فقال بعض الكفار مستهزئاً بالرسول
أن محمداً يزعم أنه يؤتيه خبر السماء وهولا يدري أين ناقته التي ضاعت ، ثم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أني لا أعلم إلا ما علمني ربي وإنها
بمكان كذا ، فذهبوا فوجدوها في المكان الذي اخبر رسول الله . الأنبياء لا
يعلمون إلا ما علمهم الله فكيف الجن الذي ليس فيهم نبي ولكن فيهم أولياء ،
وإنما الجن يأخذون أمور الدين من أنبياء البشر .


]وَسِعَ كُرْسِيُّه السمواتِ والأرضِ ]

الكرسيُّ هوجِرم كبير عظيم خلقه الله تعالى . جاء عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال : السموات السبع في جَنْبِ الكرسيِّ كحلقةٍ ملقاةٍ في
فلاةٍ من الأرض .

الفلاة هي الأرض البريّة ، ومعنى قول الرسول عليه الصلاة والسلام أن
السموات السبع التي كل واحدة منها أعظم من أرضنا هذه ، كل السموات السبع
بالنسبة للكرسيِّ كحلقة ملقاة في فلاة من الأرض ، هذا الكرسيِّ الذي يقول
الله عنه وسع كرسيه السموات والأرض أي أن ذلك الكرسيِّ وإن كان صغيرا
بالنسبة للعرش يسع السموات والأرض . وقد جاء في حديث روي عن أبي ذر الغفاري
أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما السموات السبع في جَنْب
الكرسيِّ إلا كحلقة ملقاة في فلاة من الأرض وفضل العرش على الكرسيِّ كفضل
الفلاة على الحلقة .

وهذا العرش الكريم يكون بالنسبة إلى الكرسيِّ زائداً في إتساع المساحة
لعُظْمِ جِرمه كما تكون الحلقة في الفلاة ، وهذا معنى قوله تعال: وسع
كرسيه السموات والأرض .


]ولا يُؤُدُهُ حِفْظُهُمَا ]

أي كل شيء خلقه الله تعالى ، وكلها هينة على الله ، كما أن خَلْقَ الذرّة
هينة على الله كذلك السموات والأرض والعرش ، لا يصعب شيء على الله ولا
يصيبه تعب . فالله تعالى خلق السموات والأرض بقدرته، فالله ليس كمثله شيء
فهويفعل ما يريد أي أنه تعالى يخلق ما يشاء بلا تعب ولا مشقة تلحقه ، لذلك
ربنا تبارك وتعالى كذَّب اليهود لما قالوا إن الله تعالى خلق السموات
والأرض في ستة أيام ثم تعب . قالوا انتهى من خلق السموات والأرض يوم الجمعة
فأصابه تعب فاستلقى ليستريح ، الله تعالى كذبهم قال الله تعالى: وما
مَسَّنا من لُغوبٍ أي لا يصعب على الله تعالى حفظه للسموات والأرض ، لا
يصعب على الله شيء .


] وهو العليُّ العظيم ]

العلي إذا أطلق على الله معناه علوالقدر والدرجة ، ليس معناه أنه متحيز في
الجهة العليا من العالم ، فالله تعالى منزه عنه ، لأن هذا علوالمكان من
صفات المخلوقين . الملائكة الحافّون بالعرش مقامهم حول العرش ، فلا يوجد
موضع أربع أصابع في السموات السبع إلا وفيه ملك قائم أوراكع أوساجد ، هذه
السموات مع اتساع مساحتها فهي ليست فراغا بل مشحونة بالملائكة ، منهم قيام
ومنهم ركوع ومنهم سجود ، هذه السموات السبع التي هي مشحونة بهؤلاء الملائكة
الكثيرين لا تُتعِب الله بحِفظها ، فهذا العلي أي علوالقدْر فالله تعالى
علي أي أقدر من كل قادر، القوي بمعنى القادر باللغة الأصلية ، الله تعالى
يسمى قادرا ويسمى قويا ويسمى ذا القوة ويسمى ذا القدرة .



\
/


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: آية وتفسيرها ..    الأحد أغسطس 14, 2011 5:12 am




تفسير سورة العصر
بسم الله الرحمن الرحيم
:
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا
بِالصَّبْرِ .


--------------------------------------------------------------------------------

هذه
السورة، سورة العصر هي التي قال فيها الإمام الشافعي -رحمه الله-: "لو ما
أنزل الله على خلقه حجة إلا هذه السورة لكفتهم" وقد شرح ابن القيم -رحمه
الله- كلام الإمام الشافعي في كتابه مفتاح السعادة، وبين رحمه الله أن هذه
الآية مشتملة على أربعة أمور: -

الأمر الأول: العلم وهو معرفة الحق، وهو الذي دل عليه قوله جل وعلا:
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا فالمؤمن
يعلم أن الله حق، وأن وعده حق، وأن رسوله حق، وأن لقاءه حق، وأن الملائكة
حق، وأن النبيين حق، وأن الجنة حق، وأن النار حق، ثم يعمل بذلك.

وقد دل عليه قوله جل وعلا:
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثم يدعو الناس إلى ذلك وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ ويصبروا على العلم والعمل والتعليم فهذه أربعة أشياء إذا كملها الإنسان يكون مكملا لنفسه، ومكملا لغيره.

وهذه
السورة أقسم الله -جل وعلا- فيها بالعصر، وهو الدهر كاملا، أو العصر وهو
الوقت المعروف، أقسم به جل وعلا على أن الإنسان لفي خسر، والمراد كل
الإنسان في خسر، في خسارة وهلاك، إلا من استثناهم الله -جل وعلا- بعد ذلك
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آية وتفسيرها ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات| شباب|×| بنات| :: المواضيع العامة :: الشريعة الاسلامية-
انتقل الى: