منتديات| شباب|×| بنات|
اهلا وسهلا بك نتمنى لك قضاء احلى الاوقات معنا ...


حوار , ثقافة , فن , تسلية , اخبار
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ahmed
 
OMAR
 
همسـآت ألمـ..!
 
ملاك الروح
 
كلي حب
 
شوشو
 
&Rema&
 
نوريمان
 
ورده العشاق
 
عاشقة اليابان
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
اتحداااكـ توصل 10 من دون احد يقاطعك
الافتراضي قصص الانبياء عليهم السلام
قلب من أقوآل ألسلف الصآلح
إقتباسات للحكم والامثال
مكتبة أدبية كبيرة ... روابط مباشرة
اهدي الورده عند الرقم 5
من عدد حروف اسمك اعرف اوصافك؟
شات الاع ـــترااافاات
آية وتفسيرها ..
ادخل السجن وشوف مين بيطلعك من الاعضاء (سجن المنتدى)
المواضيع الأخيرة
» لمآذآ يكره الجن التمر
الثلاثاء يناير 17, 2012 12:46 pm من طرف OMAR

» نهال و سمر
الأربعاء يناير 04, 2012 11:56 am من طرف OMAR

» البلاك بيري
الأربعاء يناير 04, 2012 11:54 am من طرف OMAR

» كاريكتير عن الاختبارات
الأربعاء يناير 04, 2012 11:51 am من طرف OMAR

» هل تعلم معنى جزاك الله خيرا ؟؟
الثلاثاء يناير 03, 2012 6:19 am من طرف OMAR

» ¸.•~؛~♥ خواطر طفل ¸.~؛~♥
الإثنين نوفمبر 28, 2011 11:02 am من طرف ريمي

» لا تودعني
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:55 am من طرف ريمي

» خاطره ابكت 500 شخص
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:53 am من طرف ريمي

» مااصعب الفرااق
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:49 am من طرف ريمي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 العلة وعدم العدالة في التطرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed
.::عضو فضي::.
.::عضو فضي::.


ذكر
عدد الرسائل : 351
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
علم الدولة :
المزاج :
نقاط : 643
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/08/2011

مُساهمةموضوع: العلة وعدم العدالة في التطرف    الأحد أغسطس 14, 2011 2:32 am


بسم الله الرحمن الرحيم




العلة وعدم العدالة في التطـرف !



تعلموا الإنصاف وتعلموا قول الحقائق ، فأي رجل في موقع سلطة هو في النهاية بشر يخطأ ويصيب ، ولكن الموازين لدى الناس أصبحت في قمة التطرف عند الحكم ، فإما ناقم يريد الانتقام ، وإما منتفع يريد الدفاع ، وأي قائد لأمة وأي زعيم في موقع قيادة لا يخلو إطلاقاً من ايجابيات ومن سلبيات ، فإذا كانت للرجل مثلاً إيجابيات تعادل ستون في المئة وسلبيات تعادل أربعون في المئة خلال العشرات من سنوات حكمه ، فليس من العدالة أن يعاقب على سلبياته ويسكت عن ايجابياته ، ثم يحمل أوزار سنوات الحكم بالعقاب ولا يحمل حسنات سنوات الحكم بالشكر والجزاء ، وتلك ليست في عدالة الإسلام والمسلمين ، فالحقوق البائنة الثابتة لا يعفى منها حاكم ولا غير حاكم ، أما الحقوق العامة الناتجة عن ممارسات الحكم فوقوع الأخطاء فيها واردة ، سواء مباشرة أو غير مباشرة من الأعوان ، لأن الهدف الأساسي كان المصلحة العليا للمجتمع ، وقد اجتهد فيه القائد ، والاجتهاد يقبل الخطأ والصواب ، وكثيراً ما يصيب وقليلاً ما يخطأ ، ولكن يصر البعض بتطرف شديد بالعقاب الرادع على تلك الأخطاء ، ثم يحاول بشتى الطرق أن يتجاوز ايجابيات الرجل ، فهنا نحن نحكم بالعواطف ولا نحكم بموازين ما قدم الرجل وما أخر ، ونحن لا ننادي بعدم محاكمة ومحاسبة الذين كانوا في سدنات الحكم ، ولكن يجب أن لا تكون أحكامنا القضائية لهم من واقع الكراهية أو المحبة لهم ، والمعروف أن الذي في قمة القيادة عادة يملك الأيدى الكثيرة التي تعمل تحت قيادته ، وتنفذ أوامره ولكن من أعظم الأخطاء أن نظن أن تلك الأيدي تلتزم كلياً بإشاراته ، إنما أثبتت التجارب أن تلك الأيدي عادة تطغى في مراحل لاحقة وتعمل وفق أهوائها ، وبعيداً من محيط وعلم الرجل ، وبما أن تلك الأيدي عادة هي وفيرة ومتنوعة ومراوغة فإنها في الغالب الأعم لا تكون في مواضع التساؤل والمحاكمة ، فتفلت من أي عقاب ، ثم يقوم الرجل بتحمل أوزارهم ، وهنا العدالة ناقصة وظالمة ، وقد يقول قائل أن الرجل هو المسئول عنهم بحكم اختيارهم لهم ، ولكن العبارة في القول سهل وعملياً ليست بتلك السهولة التي يتخيلها البعض ، وبالخلاصة لا نريد تكرار تجارب مرت بمحاكمات سابقة ، حيث تم إعدام قائد بعجالة وما زالت هناك قضايا وحقوق أمام المحاكم تنتظر النظر فيها ، وتلك كانت من أعجب القضايا والأحكام التي مرت في تاريخ الإنسانية ، لأن أصحاب تلك القضايا لم ينالوا حقوقهم من الرجل حيث تم إعدامه بعجالة قبل النظر في شأن قضاياهم ، وربما أن الذين قاموا بإعدام الرجل علموا أن تلك القضايا العالقة قد يبرئ ذمة الرجل بطريقة ما ويكشف مجهولاً يجهله الناس فتعجلوا في تنفيذ الحكم دون الانتظار لباقي القضايا ، وفي تلك الحالة فهم على خطر شديد يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، والويل ثم الويل من تلك الأحكام الجائرة الظالمة ، وكل من يساهم فيها فاليتبوا مقعده من النار ، والعياذ بالله . فالحذر الحذر أن تكون محاكمنا مبنية على التطرف والانتقام وتشفي الصدور ، دون مراعاة لحدود الله ، ودون تحري القسط والعدالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلة وعدم العدالة في التطرف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات| شباب|×| بنات| :: المواضيع العامة :: للمواضيع العامة-
انتقل الى: